لقد رمَتْ بريهان بحصاة شركسية صغيرة ، في بحر ساكن عميق ، وما هي إلاّ لحظات فإذا القاع يثور ، والمشاعر تحتشد متدافعة نحو الساحل ، وإذا الأمواج تتحدث لغة كأنها زقزقة عصافير ، أو أشبه بالأصوات المنبعثة من تحريك كيس مملوء بالجوز (4) ، وكم كانت رائعة وهي تصعقنا بسؤالها المشاكس : ماذا صنعنا كشراكسة في الداخل والخارج ؟ البقية على الوصلة التالية | إنتماؤنا القفقاسي وإملاءات المكان / محمد حسين الداغستاني
%20-%20Copy.jpg)
|