قراءة في رواية :باب الحيرة/يحي القيسي .. فالقارئ لم يعد مكتفيا بحالة التلقي الأحادية التي يمكن ادراجها في خانة السلبية ' كمفهوم' كما أنها ليست حالة انعكاسية بقدر ماهي تفاعلية بما يمتلكه من مخيلة وتراكم خبراتي ومعرفي وعبر فضاءات الرواية ذاتها بما تمتلكه من خصائص وتقنيات . وبالتالي تندرج قراءتي لرواية ' باب الحيرة' للأديب الأردني يحي القيسي الصادرة عن المؤسسة العربية للنشر،والتي جاءت في مئة صفحة، وصمم غلافها وخطوطها الشاعر زهير أبو شايب ، تأتي في إطار التلقي وخارج المنظومة النقدية الصارمة التي تتناول النصوص الابداعية بمفاهيم ونظريات أحترمها ،ولكنها ليست أدواتي ولامنظومتي. ذلك لأنني لست بناقدة ، انما قارئة عادية تفترض في ذاتيها عدم سلبية التلقي. وبذلك أروح كي اجوس تفاعلي بالنص ورؤيتي الخاصة لرواية أشعرتني بقدرتها على احتملية تعددية قراءاتها ،بوصفها حالة سردية شديدة التكثيف إلى حد يمكن وصفها بالرواية القصيرة ،ذات التقنية المتعددة بلغة خاصة ، تحمل ما تحمله من موروث وتراث ورؤية حداثية .. البقية على الوصلة التالية : |