يتوبيا الأنوثة في الثامن من مارس/ آذار الاهداء الى الزميلات والصديقات الإعلاميات العربيات ولكل امرأة أعرفها ولا اعرفها تحلم بالحرية والعدالة ولكل رجل يحب المرأة الحرّة محبتي التي لا أملك سواها .. ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة  ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة  ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة الاهداء الى الزميلات والصديقات الإعلاميات العربيات ولكل امرأة أعرفها ولا اعرفها تحلم بالحرية والعدالة ولكل رجل يحب المرأة الحرّة محبتي التي لا أملك سواها .. ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة  ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة  ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة الاهداء الى الزميلات والصديقات الإعلاميات العربيات ولكل امرأة أعرفها ولا اعرفها تحلم بالحرية والعدالة ولكل رجل يحب المرأة الحرّة محبتي التي لا أملك سواها .. ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة  ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة  ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة الاهداء الى الزميلات والصديقات الإعلاميات العربيات ولكل امرأة أعرفها ولا اعرفها تحلم بالحرية والعدالة ولكل رجل يحب المرأة الحرّة محبتي التي لا أملك سواها .. ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة  ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة  ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه .. ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة... الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء. كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..! الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا ......... التكملة على الوصلة التالية ... مع فائق المودة |