Newsletter manager Pro Parehan.com
Our newsletter archive

Our newsletters

رمضان كريم (8/20/2009 3:31:01 PM)
Journalist Lubna Ahmed Al-Hussein faces 40 lashings (7/19/2009 11:26:48 AM)
تحية وتقدير (6/13/2009 2:57:16 PM)
استحالة المستحيلات (8/11/2009 5:59:19 AM)
مودة وتقدير (5/13/2008 12:45:34 AM)
كثير من الود (4/28/2008 2:48:57 PM)
سلام يا صغار (4/24/2008 10:48:21 AM)
تحية وتقدير (4/7/2008 5:24:23 AM)
تحية وتقدير (3/31/2008 1:38:39 PM)
تحية ومحبة (3/25/2008 3:42:48 AM)
شاركوا ضد تكريم اسرائيل (3/4/2008 2:21:47 AM)
مودة وتقدير (3/3/2008 11:08:30 AM)
تحية ومودة (2/26/2008 2:03:30 AM)
تحية ومودة (2/18/2008 10:11:10 AM)
كثير من الود (2/11/2008 5:49:36 AM)
تحية وتقدير (1/21/2008 2:39:42 PM)
تحية ومودة (1/15/2008 4:34:21 AM)
كثير من الود (1/7/2008 5:06:18 PM)
تحية ومودة (12/25/2007 3:58:03 AM)
كل عام وانت بخير (12/17/2007 12:08:34 PM)
مؤتمر ثقافة الحب والكراهية (12/16/2007 1:01:04 PM)
تحية ومودة (12/4/2007 3:11:05 AM)
تحية وتقدير (11/27/2007 4:43:33 AM)
تحيات وكثير من الود.. (11/19/2007 11:31:31 PM)
تحية ومودة (10/29/2007 12:32:33 PM)
كل عام وانت بخير (10/10/2007 8:55:52 PM)
على حافة الفجر.. ثمة بوحٌ وشهقة (10/22/2007 12:25:00 PM)
تحية وكثير من الود (11/13/2007 5:35:01 AM)
رمضان كريم (9/12/2007 1:51:53 PM)
كل الود والتقدير (9/3/2007 7:55:09 AM)
كل الود والورد (8/19/2007 4:08:03 PM)
تحية وكثير من الود (6/18/2007 1:46:50 PM)
مودة ووردة (6/11/2007 2:03:15 AM)
جديد هذا الاسبوع (5/28/2007 10:02:37 AM)
كل الود والورد (5/21/2007 7:23:39 AM)
في يوم النكبة .. ثمة بوح (5/14/2007 2:55:27 PM)
بالدمع ننمو ثانية .. (5/11/2007 12:19:41 PM)
وراء الشمس (4/27/2007 4:04:05 AM)
مودة ووردة (4/21/2007 10:51:04 AM)
أتفرس حالي (7/3/2007 12:51:20 PM)
كل الود (4/15/2007 8:42:18 PM)
تحية ومحبة (4/9/2007 11:28:13 AM)
مودة و وردة (4/2/2007 2:25:18 PM)
كل الود (8/27/2007 6:52:05 AM)
مودتي وتقديري (3/19/2007 3:43:26 AM)
مؤتمر بغداد الى أين / تحت المجهر (3/4/2007 5:46:16 PM)
لنتضامن مع سامي الحاج (3/3/2007 8:42:30 AM)
Newsletter/ظمئي (2/26/2007 3:22:57 PM)
قراءة في ... (3/25/2007 3:27:46 AM)
يتوبيا الأنوثة /في الثامن من مارس/ آذار (3/7/2007 9:38:49 AM)
 

يتوبيا الأنوثة /في الثامن من مارس/ آذار (3/7/2007 9:38:49 AM)

Parehan.com

Parehan Newsletter

يتوبيا الأنوثة

في الثامن من مارس/ آذار

الاهداء

الى الزميلات والصديقات الإعلاميات العربيات

ولكل امرأة أعرفها ولا اعرفها تحلم بالحرية والعدالة

ولكل رجل يحب المرأة الحرّة

محبتي

التي لا أملك سواها ..

 

 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة
 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة

 

 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة
 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة

الاهداء

الى الزميلات والصديقات الإعلاميات العربيات

ولكل امرأة أعرفها ولا اعرفها تحلم بالحرية والعدالة

ولكل رجل يحب المرأة الحرّة

محبتي

التي لا أملك سواها ..

 

 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة
 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة

 

 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة
 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة

 

 

الاهداء

الى الزميلات والصديقات الإعلاميات العربيات

ولكل امرأة أعرفها ولا اعرفها تحلم بالحرية والعدالة

ولكل رجل يحب المرأة الحرّة

محبتي

التي لا أملك سواها ..

 

 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة
 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة

 

 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة
 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة

الاهداء

الى الزميلات والصديقات الإعلاميات العربيات

ولكل امرأة أعرفها ولا اعرفها تحلم بالحرية والعدالة

ولكل رجل يحب المرأة الحرّة

محبتي

التي لا أملك سواها ..

 

 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة
 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة

 

 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة
 
ستغرب شمس الثامن من مارس /اذار وسينقضي يوم ذكوري آخر بعد أن امتلئت الدنيا بالاحتفالات وتطاير البالونات ورذاذ التهنئات وباقات الورود وكلمات التشجيع . بعد ان امتلئت الصفحات بمختلف الصيغ والكلام المتأنق المنمق المنمنم بالاعتذارات عن آلاف السنين الضوئية قد دخلت بنا العدم والوأد الاجتماعي بمختلف صيغه ..

ستغرب شمس الثامن من مارس/ اذار لتندس خرزة أخرى في نون الغبشة تتأرجح بين مسافات النسيان والذاكرة...

الحكاية أكثر تعقيدا من هذه الطقوس ، فالحرية ليست ابنة الأقفاص ونساء العالم لم يعدن بالسذاجة لانتظار ورود مستنبتة اصطناعيا بلا عطر ورائحة ، ولم يعد بمقدورهن النظر الى السماء والاكتفاء بعناق الثامن من مارس/ اذار، وقد جربن جلجلة الأجراس والصراخ الذي يحفر الماء ، مشتبكا بالتاريخ البالغ الخشونة والصلابة الممتد كل هذه القرون بذكورية مجروفة في خلاء.

كنّ على الدوام : الجغرافيا ، التي احتوت الطبيعة وكل الكائنات الحية ، كنّ على الدوام نونا مُنتهكة ..!

الثامن من مارس/ اذار لن يعيدنا .........

                           التكملة على الوصلة التالية ...
 
مع فائق المودة

 

 

 

Visit my website Parehan.com

 
if you cant see this email properly, please click here.

You are currently signed up to Parehan.com as: , in
To discontinue receiving messages from Parehan.com Newsletter, UNSUBSCRIBE

Copyright © 2007 to Parehan.com, All Rights Reserved.