من سرّانية حرف نهارٍ مُمطر فتحت عيناي ، رضعت الدهشة. ولما وقفت على قدميّ أول مرة جذبتني رائحة التراب الأحمر المبلل بحبّات المطر، فنثرت أمي ابنة الذئب الجميلة نورا في قمح المعشوق من جليد النار بالصمت والصوت ،وبحضنها الدافئ كان ثمة عتاق يدثر أسئلتي وحيرتي ..لم أعرف أبي الذي رحل قبل أن أرى النور إلاّ انه صبغ جيناتي بملامحه كثير، وبقيت الشمس على الدوام في حضن أمي والنجمات حبات سبحات لشخصيات حبيبة مثل :نانا وفاطمة وبدري وحمزة هؤلاء الملائكة الذين حملوني بأجنحتهم وتحملوني مشاكسة عنيدة وكثيرة السؤال والإلحاح ..

 المزيد ...

على حافة الفجر.. ثمة بوحٌ وشهقة


  Sighs of Sunset.!  

 

لحظة .. لم تهرب مني /تصوير: بريهان قمق


  تعقيب على ورقة د. يوسف عيدابي  

 

فكيف نتجاوز ليلى والذئب وامنا الغولة وكل ابطال قصص الف ليلة وليلة وحكايات كليلة ودمنة وكل القصص المحكية بقالبها وكيف نعيد قراءة النصوص او المعالجات الفنية من جديد برؤية جديدة متكئة على المعارف والعلوم الحديثة وبرؤية فلسفية وسوسيولوجية جديدة وبمخيلة ...


  غُبَارُ الطَّلع..  

 

صهيلْ؟! مَقرُونٌ بأشياعِ أيَّامِنَا الآدميَّةِ،فَجْرٌ يَتَخَلَّلُ أصَابِعَنَا الجَرِيحَةَ،مهْجُورَةً للتَّناسِي،تُلوِّحُ لِلَيْلٍ غَجَريٍّ مُنْسَلٍّ عِبْرَ شَبَابِيكِ الضَّجَرِ.


  قراءة في رواية :باب الحيرة/يحي القيسي  

 

وبذلك أروح كي اجوس تفاعلي بالنص ورؤيتي الخاصة لرواية أشعرتني بقدرتها على احتملية تعددية قراءاتها ،بوصفها حالة سردية شديدة التكثيف إلى حد يمكن وصفها بالرواية القصيرة ،ذات التقنية المتعددة بلغة خاصة ، تحمل ما تحمله من موروث وتراث ورؤية حداثية .

 
جريدة الذاكرة

مخابيء الروح

أبجديات فوق الجمر
   خربشات الروح
   موجات وتراتيل
   شذرات من أثر الشمس
حروف موشومة السديم
   حروف موشومة السديم
حروف مجنحات
   صمت مخطوف
   ليل وراء الأقاصي
   أشياء صغيرة
وشوشات
   وشوشات ميرمية
   وشوشات الدحنون
   وشوشات المطر

رؤية أخرى

   الانسان ما يزال سؤالا
   بين قوسين
   شمع الكلام
   فكرة ما
   تداخلات مع
   نقرٌعلى الكي بورد
   همزة وصل

للاشتراك في قائمتي البريدية

الاسم:

البريد الالكتروني:

New Page 1

Copyright © 2007 Parehan.com All Rights Reserved.
 


Designed and Hosted by
ENANA.COM